منتديات اصحاب امين
اهلا وسهلا بكم في منتديات اصحاب امين نتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا ويشرفنا ايضا التسجيل معنا وان تكون احد اسرتنا المتواضعة...تحيتي...امين

منتديات اصحاب امين

منتدى عام يمكنك من الاطلاع على اخر اخبار العالم العربى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
يمكنكم الان تحميل تولبار المنتدى وذالك بمراسلة مؤسس المنتدى
مرحبا بكم في منتديات اصحاب امين
اخواني الاعزاء انا اسف اذا كنت قليل الدخول الى المنتدى و هذا بسبب الدراسة اسف
يا داخل المنتدى صل على خير الخلق عليه الصلاة والسلام
الرجاء من يدخل الى منتداى المتواضع الدعاء لي النجاح والتوفيق
one.two.three.viva lalgeria
معاك يا لخدرا ديري حالا
الشيء اللذي لم تقله هو الشيء اللذي اسمعه دائما
نرحب بكل الاعضاء الجدد..واذا لم تكن عضوا معنا ندعوك الى التسجيل
مرحبا بكم ايها الزوار نتمنى منكم قضاء وقت ممتع معنا..ونتمنى ان تسجلوا معنا
طاقم المنتدى يرحب بالعضو المهندس جلال وعمو جلال الي نور المنتدى
اذا سجلت وتلخبطت عليك الاحوال اي في المنتدى راسل الادارة
قريبا سنفتتح موقع اصحاب امين الفي بي ....نتمنة منكم المشاركة
عشقتها عشقا لكنها لا تدري بذلك ابوح لها لا استطيع لكن اعرف ان اسمها يبدأ بحرف ل
اهلا , نعم انت الذي يقرأ الآن في الاعلانات ..نعم انت المهم تعالى وسجل معنا في المنتدى
هنيئا للامة الاسلامية بقبول شهر رمضان الكريم.. وكل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 فترة المراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نونو
عضو مساهم
عضو مساهم


عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: فترة المراهقة   الإثنين أبريل 05, 2010 11:50 am

نعم أنا مراهق
لا تتعجب من جرأتي، فهذا ليس عيبًا حتى أتبرأ منه، أو اتهامًا لأدفعه عن نفسي، فهذه حقيقة واقعة أعيش فصولها الآن، ولفترة زمنية ستطول لعدة سنوات بإذن الله، قد تكون من أهم سنوات حياتي، ولكنها مرحلة لا بد من المرور بها شئت أنا أم أبيت.
قد تعجب من حكمتي وكلامي عن نفسي وكأنني رجل ناضج، وقد يكون معك بعض الحق نظرًا لما تراه من جهل أغلب أبناء جيلي بطبيعة مرحلتهم السنية وكيفية التعامل معها بصورة صحيحة، ولكن لا تلقي باللوم عليهم وحدهم فالآباء والمعلمون مقصرون أيضًا في تثقيف أبنائهم وبناتهم بطبيعة هذه المرحلة، فقلما تجد أبًا يجلس مع ولده ليعلمه طبيعة هذه المرحلة الحرجة والتطورات والتغيرات التي تحدث له فيها.
وبما أن أغلب الآباء والأمهات مشغولون بالسعي على الرزق، ويصبون جل اهتمامهم في أن يكون أبناؤهم متفوقين في دراستهم، وبما أن أغلبهم لا يحاولون تثقيف أنفسهم للوصول إلى هذا المستوى من الوعي الذي يؤهلهم لصياغة شخصية سوية خالية من المشكلات والعقد النفسية التي ربما تظهر في هذه المرحلة، وبما أن أغلب الشاب إلا من رحم الله يعانون أيضًا من جهل بطبيعة هذه المرحلة؛ فقد أخذت العهد على نفسي أن أبعث برسائل تربوية لكل من يهمه الأمر، من شباب مراهقين، وآباء وأمهات، أُعرِّفهم من خلالها بشخصيتي، وبمرحلتي السنية، وطبيعة التغيرات التي أمر بها؛ حتى يعي الشباب طبيعة مرحلتهم، فيحسنوا التعامل معها، وأيضًا يعي الآباء والمربون طبيعة المرحلة التي يمر بها أبناؤهم، ليحسنوا هم أيضًا التعامل معها.
من أكون؟
أنا إنسان يمر بمرحلة سنية يسميها علماء التربية مرحلة المراهقة، وهي باختصار (المرحلة التي تسبق الرشد، وتصل بالفرد إلى اكتمال النضج، فهي تبدأ من البلوغ حتى سن الرشد) [علم النفس التربوي، أحمد زكي صالح]
ويمكنك القول أنها (فترة يمر بها كل فرد، وهي تبدأ بنهاية مرحلة الطفولة، طويلة أو قصيرة وطولها أو قصرها يختلف من مجتمع لآخر، ومن طبقة اجتماعية لطبقة اجتماعية أخرى، بل ويختلف أيضًا في المجتمع الواحد تبعًا للظروف الاقتصادية) [المدخل إلى علم نفس النمو، عباس محمود عوض]
وعمري يقع ما بين 12 سنة إلى 21 سنة مقسمًا على المراحل التالية:
(1- المراهقة المبكرة [12-13-14-15]
2- المراهقة المتوسطة [15-16-17-18]
3- المراهقة المتأخرة [18-19-20-21]) [بلوغ بلا خجل، أكرم رضا]
وهي مرحلة التعليم الإعدادي والتعليم الثانوي والتعليم الجامعي، ومن هنا تكمن خطورة هذه المرحلة في حياة الشباب وحياة الأمم أيضًا، فإنما تقوم النهضات وتبعث الأمم بشبابها.
وتنبع أهمية مرحلة المراهقة التي أمر بها (بسبب تأثيراتها الحالية على الاتجاهات والسلوك، وأيضًا بسبب تأثيراتها طويلة المدى في حياة الشاب) [علم نفس النمو، سيد محمود الطواب]، كما أنها (مرحلة تجمع بين مظاهر البلوغ المتعددة، وبين مظاهر الاضطراب وعدم الاتزان) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي].
إذن هي مرحلة هامة أمر بها في حياتي، أتعرض فيها لمجموعة من التغيرات والتطورات الجسدية والعقلية، التي تؤثر على حالتي النفسية والانفعالية، مما تجعلني في بعض الأحيان مضطربًا قلقًا، كثير التغيرات والتحولات في آرائي ومواقفي.
ماذا حدث لي؟
لقد تغيرت كثيرًا عن أيام الطفولة والصبا وفي جوانب متعددة:
1- جسديًا
فقد صار صوتي أكثر خشونة، ووزني أثقل، وبدت علي علامات الرجولة من لحية وشارب وغيرها، وذلك لأن جسدي (يواجه عملية تحول كاملة في الوزن والحجم والشكل والأنسجة والأجهزة الداخلية وفي الهيكل والأعضاء الخارجية) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي].
وهذه التغيرات تكون سريعة ومتعاقبة، على عكس ما يحدث في مرحلة الطفولة (فالنمو العضوي في المراحل السابقة للطفل كان مطردًا متدرجا بطيئًا، أما في مرحلة المراهقة؛ فإن الفرد يحس بالتغير العضوي السريع المتتابع، بل والمفاجئ أحيانًا، والذي لم يعهده من قبل، وهذا أمر يشهده ويتعجب له الراشدون من الكبار، عندما يفاجئون بالطفل وقد بدا طويل القامة، مفتول الساعدين، عليه سمات أجسام الرجال) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي].
وهذه التحولات السريعة المتلاحقة هي التي تفسر في كثير من الأحيان ميل البعض من أبناء جيلي لاستعراض ما لديهم من قوة ولفت الأنظار إليهم، ويفسر كذلك ميل الكثير إلى الألعاب المعنية ببناء الجسد والعضلات مثل "بناء الأجسام" (Body Building) وغيرها من الألعاب.
ولكن مع فرحة المراهق بالتغيرات الجسدية التي تحدث له؛ إلا أن المجتمع من حوله لا بد أن يدرك أن المراهق يكون في أغلب الأحيان (حساسًا للنقد الجسمي والشكلي من ذويه وزملائه ومدرسيه والجنس الآخر) [النمو النفسي، محمد مصطفى زيدان].
2- عقليًا
وفي هذه المرحلة ينمو عقلي بصورة سريعة أيضًا، ومتلاحقة وأُصبح أكثر قدرة على التخيل وتصور الأبعاد المتعددة للقضية الواحدة في وقت واحد، ومن هنا ينبع الخلاف الذي يحدث غالبًا بيني وبين أبوي والقائمين على تعليمي، فقد صار لي رأي ووجهة نظر، ومن حقي الدفاع عنها، وصرت لا أرضى بالتبعية للأراء، وأصبحت محبًّا للنقاش والجدال، لا يكاد يمر موقف إلا ولي فيه رأي.
ويمكن وصف هذا التغير ببساطة شديدة، بمقارنة بسيطة بين عقلي في مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة (فالطفل يمكنه أن يستوعب ما هو كائن فعلا، بينما يستطيع المراهق تخيل ما يمكن أن يكون) [علم نفس النمو، سيد محمود الطواب]
وبالرغم من هذا التطور في التفكير؛ إلا أنني لا زلت أعاني من بعض السلبيات التي قد تعوقني عن التواصل الصحيح مع المجتمع، وذلك لأن تفكيري يتصف بأمرين:
1- المثالية:
فقدرتي على التخيل تعطيني فرصة التفكير للوصول إلى حلول مثالية للمشكلات التي أمر بها، ومن ثم أتخيل مجتمعا مثاليًا، وأسرة مثالية، وأصدقاء مثاليون، ومن هنا ينشأ الصراع (فلأن المراهق يكون مثاليًا في التفكير وتصدر عنه آراء مثالية، ومطالب نموذجية تواجه بالرفض والإهمال من قبل الوالدين أو المجتمع؛ ينشأ عن ذلك صراع بينه وبين الأسرة، أو بينه وبين المجتمع، مما يؤدي إلى سلبية الشاب وتشاؤمه، ويمكن أن نمثل هذه المشكلة بالمعادلة التالية:
آراء ومطالب مثالية + رفض مستمر دون بيان = صراع أو اغتراب) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي]
2- الحيرة والنقد
وبسبب نمو قدرتي على تصور المواقف المختلفة وإيجاد بدائل للمشكلات؛ تظهر مشكلة جديدة، وهي مشكلة الحيرة بين هذه البدائل عند محاولة اتخاذ القرار بينها، ولكني في النهاية أختار قراري بنفسي، ولهذا فلا بد من جو يساعدني على ذلك لتكون قراراتي صائبة.
(ورغم ما يواجهه المراهق من حيرة بين البدائل؛ إلا أنه ينزع إلى اتخاذ القرار بنفسه، واختياره الحل الذي يقتنع به، لكنه قد يخفق في كثير من الأحيان ويفشل، ما لم تتم إحاطته بوسط يساعده على اتخاذ القرار المناسب، بطريقة غير مباشرة أو بطريقة مباشرة غير ملزمة) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي]
وهذه الحيرة قد تدفع البعض للسخرية مني ومن تفكيري، أو تهميشي وعدم إعطائي مسئوليات تتناسب مع سني، وهم لا يعلمون أن لدى المراهق (مستوى من النضج العقلي يمكنه من الشعور بالهامشية عندما يكون مهملًا منبوذًا، ومن الشعور بالقيمة عندما يكون ممكنًا مسئولًا، وهو يستطيع أن يدرك إدراكًا عاليًا مدى ارتباط صورته عند الناس بمهماته وأعماله ومسئولياته وممارساته، وهذا مؤشر مهم على إيجابية تفكيره، وتفتح هذا التفكير على الحياة) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي]
3- انفعاليًّا
قد تلاحظون أني في أغلب الأحيان سريع الغضب، متسرع في اتخاذ القرارات، متعجل دائمًا في ممارسة الأعمال واقتناء الحاجات، وهذا أمر طبيعي فهذه هي السمات الانفعالية لهذه المرحلة التي أعيشها الآن.
وفي دراسة طريفة حول المدى الزمني للغضب عند أبناء جيلي من المراهقين (وجد الباحثون أن 90% من حالات الغضب عند الأطفال لا تستمر أكثر من 5 دقائق، بينما يبلغ متوسط المدى الزمني لحالات الغضب في المراهقة هو 15 دقيقة، وقد يصل إلى 48 ساعة) [الأسس النفسية للنمو، فؤاد البهي السيد]
ولانفعالاتي في هذه المرحلة عدة سمات هامة:
1- غلبة الخوف والقلق
(فالمراهق غالبًا يخاف على ذاته ومستقبله، ويخشى من احتمالات الفشل والنجاح، وقد يخاف المراهق ولا يعلم مما يخاف، فهو يقلق من المجهول، ويتوقع أن شيئًا مؤذيًا سيحدث له وهو لا يدري ما هو هذا الشيء، وقد لا يكون لهذا الشيء وجود أصلًا فهو مجرد توهم سببه الإفراط في الحساسية والعاطفة لديهم) [النمو في مرحلة المراهقة، محمد عماد الدين اسماعيل]
وهذه المخاوف التي تنتابني لها أثر كبير على انفعالاتي واستجاباتي للأحداث التي تحيط بي، وتجعلني أحيانًا أشعر بالقلق أو الخجل أو الارتباك أوالكآبة، وكلها مشاعر وأحاسيس تؤثر بلا شك على علاقاتي الاجتماعي والأسرية.
2- قوة الانفعال
ونتيجة لنقص خبرتي في الحياة، ومع هذا التدفق العاطفي والتغييرات المتوالية؛ لا بد وأن تكون انفعالاتي أقوى بكثير من أي مرحلة أخرى أمر بها، فإذا أحببت بالغت، وإذا كرهت بالغت أيضًا، ولكن الصورة ليست بهذه القتامة (فهذه الميزة لدى المراهقين من الاستعداد للاستهواء وسرعة الاستثارة والفراغ النفسي المستعد للامتلاء؛ يمكن أن توجه الوجهة الصحيحة السليمة وأن تضبط عن طريق محيط تربوي شامل متزن، لتخرج الشباب القوي الطموح المنضبط، المتعلق بالمثل العليا في تاريخ أمته، المتفاعل مع الحياة، المتجه للخير والإصلاح) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي].
3- الذاتية
وهو انفعال يوجد في الكثير من المراهقين، وهو الذي يجعل الإنسان دائمًا يظن أن الناس ينظرون إليه كما ينظر هو إلى نفسه، ويهتمون به كما يهتم هو بنفسه، وحين لا يرى ذلك من الناس تسمع منه كلمات مثل: "لا أحد يفهمني"، "أنا أعرف بحالي" "أريد أن أجلس مع أصحابي فهم يفهمونني".
وللأسف الشديد، فسوء تعامل المربين مع هذه الصفة في الشباب قد يؤثر بصورة سلبية على نفسية المراهق، فالذاتية قد تكون (هي منبع الحساسية والرهافة أو الرفض والمواجهة أو الخيبة والإحباط، الذي يدفع المراهق للعزلة والانطوائية، أو الارتماء في أحضان رفقاء السوء، أو الإغراق في العناية بشكله وهندامه، وإصابته بالعجب والغرور) [المراهقون، عبد العزيز النغيمشي]
هل أنا في أزمة؟
(سيطر على كثير من الناس - وتدعم هذا دراسات كثيرة في علم النفس المعاصر- أن مرحلة المراهقة أزمة ومشكلة، وحين يطلق لفظ المراهق فهو يعني عند الكثير الطيش والانحراف والشطط، وأدى الغلو في هذا المفهوم إلى نتائج خاطئة؛ فصار الأب يعتذر عن انحراف ابنه وعن صبوته بأنه مراهق، وحينما نتحدث مع أحد أولياء الأمور، أو مع أحد المعلمين، أو مع أحد ممن يتحمل مسئولية في بلاد المسلمين حول شاب من الشباب، أو حول جمع من الشباب مبديًا شكواك لما تراه عليه يجيبك بأنه مراهق!!)
هذا الاعتقاد الخاطئ نشأ في أذهان الكثير من الناس، وهو أمر غير مسلَّم به، فالمراهقة مرحلة كأي مرحلة يمر بها الإنسان، وقد مرَّت على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح ولم نسمع عن هذه الأزمات أو المشاكل التي نسمع عنها الآن، يقول الدكتور عبدالرحمن العيسوي: (جدير بالذكر؛ أن النمو في مرحلة المراهقة لايؤدي بالضرورة إلى أزمات، ولكن النظم الحديثة هي المسؤولة عن أزمة المراهقة) [المراهقون الوجه الآخر، محمد الدويش].
الوجه الآخر
(وحين نعود إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ونقرأ حياة أصحابه؛ نرى عجبًا من الشباب الذين كانوا في هذه السن، كيف كانوا في العلم والجهاد والعبادة وسائر الميادين، ولنستعرض طائفة قليلة من أخبارهم في ذلك:
فمن هؤلاء جابر بن عبد الله رضي الله عنه وهو من رواة الحديث المكثرين، كان عمره عند الهجرة ستة عشر عامًا، أراد أن يحضر غزوة بدر وأحد فمنعه والده لأنه كان يريد أن يشهدها هو واستشهد والده في أحد، ثم لم يتخلف جابر رضي الله عنه عن غزوة بعدها [السيرة النبوية للصلابي].
ومنهم أيضًا عبد الله بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه، بايع بيعة الرضوان وعمره سبعة عشر عامًا، وأهل بيعة الرضوان هم أولئك الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم :{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18]، وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة) [صححه الألباني].
ومن شباب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد عُرض على النبي صلى الله عليه وسلم في أحد فلم يجزه، وعرض يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وعمره حينها ستة عشر عامًا.
ومنهم سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ومواقفه مشهودة مشهورة، وهو صاحب غزوة ذي قرد، وهو الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم خير رجالاتنا سلمة وخير فرساننا قتادة) [رواه مسلم]، وفي غزوة حنين جاء جاسوس من المشركين إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجلس معهم ساعة، ثم ولى فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلحاقه، فلحق به سلمة حتى أدركه وقتله.
وكثيرًا ما نقرأ في السيرة استعراض النبي صلى الله عليه وسلم الناس وردَّه للصغار، مما يعني أن الشاب كان يَنشأ ويُنشَّأ منذ صغره على حب الجهاد ونصرة الدين.
وفي ميدان العلم كان جابر وابن عباس وأنس وابن عمر وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل رضوان الله عليهم من فقهاء ومحدثي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) [المراهقون الوجه الآخر، محمد الدويش].
وماذا بعد الكلام؟؟
1- اعلم أيها المراهق أنك تمر بمرحلة هامة في حياتك مختلفة عن باقي المراحل، وهي ذات أهمية خاصة، ولذا فهي تحتاج منك إلى مجهود لتمر كما أراد الله عز وجل بلا مشكلات.
2- قد يدفعك تفكيرك المثالي إلى تخيل أمور غير ممكنة التحقيق في أرض الواقع، فإذا قوبلت أفكارك بالرفض أو الاستهجان؛ فلا تحزن كثيرًا فهي ليست ناتجة عن قصور في عقلك، ولكنها قلة الخبرة والتي ستكتسبها عبر الزمن بإذن الله.
3- حيرتك في الاختيار بين البدائل التي فكرت فيها ليست أمرًا سلبيًا، ولكنها صورة طبيعية تنم عن عقل متفتح واع، قادر على إيجاد الحلول للناس ومساعدتهم على الوصول إلى ما يصبون إليه.
4- استغل قوة انفعالك في الخير وإصلاح الناس ونصحهم، واحمل هم دينك وأمتك، واضبط انفعالاتك دائمًا بما يرضي الله تعالى، ولا تصرفها فيما يغضب المولى عز وجل.
5- لا تخف من المستقبل المجهول، وابذل قصارى جهدك في الحاضر، فمقاليد الأمور بيد الله تعالى، ولا يعلم الغيب إلا الله، فأحسن التوكل عليه؛ يجعل لك من كل ضيق فرجًا، ومن كل هم مخرجًا.
6- أنت لست في أزمة، وليس من الضروري أن يكون المراهق في أزمة، فأحسن التعامل مع هذه المرحلة، وليكن قدوتك في ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وسلفنا الصالح رضوان الله عليهم، فقد مروا بمرحلة المراهقة وتخطوها بسلام بسبب تمسكهم بكتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
منقول للافادة...
تحياتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
flora
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 29/05/2010
العمر : 21
SmS : هلووو



نتشرف بيبكم


http://frinds-3toul.yoo7.com/forum.htm

مُساهمةموضوع: رد: فترة المراهقة   الإثنين مايو 31, 2010 2:15 am

مشكورة مرة 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فترة المراهقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اصحاب امين :: اقسام عامة :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: